مجد الدين ابن الأثير
80
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفيه " ذاكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء وسط الشجر الذي تحات من الضريب " هو الجليد . ( ه ) وفيه " إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام بحسن ضريبته " أي طبيعته وسجيته . ( ه ) وفيه " أنه اضطرب خاتما من ذهب " أي أمر أن يضرب له ويصاغ ، وهو افتعل من الضرب : الصياغة ، والطاء بدل من التاء . * ومنه الحديث " يضطرب بناء في المسجد " أي ينصبه ويقيمه على أوتاد مضروبة في الأرض . * وفيه " حتى ضرب الناس بعطن " أي رويت إبلهم حتى بركت وأقامت مكانها . * وفيه " حديث ابن عمر " فأردت أن أضرب على يده " أي أعقد معه البيع ، لأن من عادة المتبايعين أن يضع أحدهما يده في يد الآخر عند عقد التبايع . ( س ) وفيه " الصداع ضربان في الصدغين " ضرب العرق ضربانا وضربا إذا تحرك بقوة . ( س ) وفيه " فضرب الدهر من ضربانه " ويروى " من ضربه " أي مر من مروره وذهب بعضه . * وفى حديث عائشة " عتبوا على عثمان ضربة السوط والعصا " أي كان من قبله يضرب في العقوبات بالدرة والنعل ، فخالفهم . ( س ) وفى حديث ابن عبد العزيز " إذا ذهب هذا وضرباؤه " هم الأمثال والنظراء ، واحدهم : ضريب .